من بحر الرجز
هَذَا فُؤَادِي قَدْ أَتَاكِ طَائِعًا
يَرُومُ مِنْكَ صَفْحِ أَلَّا تَعْذِرُه
مَازَالَ يَشْتَاقُ لِأَيَّامٍ مَضَتْ
وَذِكْرَيَاتٍ ،عَفْوِ قَلْبٍ وَاسِعَه
بَالْقَلْبِ حُبٌّ يَتَجَدَّدْ ، صَادِقَاً
وَشَوْقُ رُوحِي مَا مَضِا أَذْكُرُهُ
وَذِكْرَيَاتٍ ،عَفْوِ قَلْبٍ وَاسِعٍ
في القلبِ حُبٌّ يتجدَّدْ ، صادقًا
وَشَوْقُ رُوحِي مَا مَضِا أَذْكُرُهُ
إِنَّ الزَّمَانَ حُلوِهِ وَمُرِّهِ
يَرْتَادُ أَحْلَامَ فُؤَادِي يُحْيِهِ
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق