كَمْ جُملةً أرْجأْتها للأزمنهْ
تستوضح الخلوات فيها الأمكنهْ
كم في رحاب العصر وَلّتْ دونما
بَصَرٍ، عيونٌ من مآسي الألسنهْ
أفهمتها عمّا تخالهُ خافيا
بَصّرْتُهَا وكأنَّها مستيقنهْ
لكنّها بالوهم عالقةُ الفضا
ما ترتجيهِ من أمانٍ محزنهْ
يا مأمن الأوطان يا كلّ المنى
مِنْ أَيِّ نافذةٍ ستعدوا الأحصنهْ
ما أوسع الدنيا وقد ضاقت على
أبصارهم، من هوّةِ المستوطنهْ
............. .................
فاضل الرضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق