السبت، 29 يونيو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( مدائن الأجواد )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


##### مدائن الأجواد #####
من.فوق الركام اوتحته تسامت.مدائن الأجواد، فهل مثلكم أبكيه؟ او يبكينا
يا وطنا منسوبا للعروبة.اواه..تركناه مصلوبا ودمع الأرض يذرف الايكفينا
كل الأحزان أوجاع سنين ونار اللظى تسقى ..من ماء الغمام فلن....تروينا
أودعنا.... فيك يا فلسطين..... رجال الصيد من غزة هم هالة من ...العرينا
هذه الحروفِ..الا تكفينا...... فصوتنا المبحوح قد انهك عقولنا.. والشرايينا
وكتبنا أشعارنا بمداد الدم...... واثقل القلب كوعاء فاض الوزر وزرا. .يلهينا
و سفينة مازالت تبحث في..... عرض البحر لكن الزبد على الشاطيء ...يرمينا
حزنا اواه !! غزة وكل العروبة...كثرت ذنوبهم امطار الدنا لتغسلهم.طاهرينا
أنا الذي نظر إلى خطايا أطفال غزة يتضورون.جوعا يا روح خزيا غادرينا
تركتُ حرفا عسى ان يكون.،بدرا في ليالي الظلمة على قيد الحياة.. ليبقينا
بلاد العرب اوطاننا رسمك. وشم على القلب لا يمحي الا..للسماءْ.. تصحبينا
اطلقتها صرخة مدوية في الافاق انا غزة اسقيت كأس الشرف لا.مسعفينا
اموت ولا ارى الذل والعار يلبسه اهلي من يعرب فيا أرض بحضنك...ضمينا
رضعنا هواك ولم يزل حليبك.. يروينا عزة تعانق الشمس اماه...لا..تفطمينا
لا تقتلوا ...غزة فالتاريخ ....يحذركم
والأرض جنة الأحرار سيوفها ..تحمينا
فإذا كسرت رماح غزة ياعروبة... الله اكبر كلكم في شرك الاجناب لن. يبقينا
هذه غزة.. هذه الشام..... هذه العراق هذه بلاد العرب ...من الكنانة ..تنادينا
هذه اولى . ..القبلتين ارض... الإسراء فأين انتم ....بني يعرب من.. الدينا ؟!
هذه غزة العزة لا تكسروا مركبها والله ان كسر شراعها اول ما يكسر فينا !!!
هل ماتت الحمية ؟؟؟فانهمرت دموع التماسيح وجوفكم فيه.ذل يشقينا !!
يا شعوب الأرض لن تباد غزة جذورها باقية كالزمان صلابة من.الله. ويقينا
عار عليكم تركتم كلاب الظالم تنهش لحومنا ووفرتم لحوم الكلاب.سالمينا
لا ادري هل لكم معتقد او دين فحماية الرفق بالحيوان باتت اشرف سلاطينا
أيا حسرة على من ينتظر من.... الماء زبدة هل ينسى اطفال تصرخ جائعينا
نقولُ ونحن نسأل الهدى هل نسيتم؟
أنفاس الربى نار وتهجر.وما قد.يكوينا
انعيش ؟!بالموت نلقاه ونحن كل حين نسأل .الصبر كأنه دماء في الشرايينا
اواه !!مهما عظمت النوائب لا ...يقدر الأصيل ان يهمل اهله لو كانوا.. نائينا
استحلفكم.... بالله لا تقتلوا غزة الله يشهد لن ولن تكونوا يوما ....ناجينا
لك فينا يا غزة حق الله والوفاء لمن عرفه جودي بلادي بصلاح.... الدينا
لعمري ما ضعفت امة من قلة مال بل سلكت طريقا غير طريق.... المسلمينا
*****
29/6/2024
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق