لهفة المشتاق
.............................
سَكَنَت بِرُوحِي نَوَّرَت احدَاقِي
و تَوَطَّنَت في مُهجَةِ الخَفَّاقِ
فَتَّانَةٌ سَلَبَت حَشَاشَةَ نَاسِكٌ
و تَوَغَّلَت رُغمَاً إلى اعمَاقِي
قد كَانَ ظَنِّي أنَّ حِصنِي مَانِعٌ
و بِدُونِ جَهدٍ زَلزَلَت انسَاقِي
اذكَت حَنِينِي واستَثَارَت لَهفَتِي
و كَمَا الوَقِيدِ تَسَعَّرَت اشوَاقِي
ما كُنتُ ادرِي قَبلهَا مَعنَى الهَوَى
حَتَّى طَعِمتُ صَبَابَةَ العُشَّاقِ
فَسَكَبتُ وَجدِي في الرِّقَاعِ صَبَابَةً
لِيَفِيضَ فَيضَاً مُغرِقَاً اورَاقِي
وَسَرَت مُعَذِّبَتِي بِلِيلٍ خِلسَةً
هَل يا تُرَى قد ازمَعَت إحرَاقِي
و استُوعَدَت يَومَاً فَشَهرَاً نَلتَقِي
و العَامُ وَلَّى لم تَجُد بِتَلَاقِي
يا فَاتِنِي اخشَى يَمُوتُ مُوَلَّهٌ
إن لَا تُطَفِّي لَوعَةَ المُشتَاقِ
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق