غ/زَهْ. غَ/زَهْ. غَ/زَهْ
( الْيَوْمُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ لِلْعُدْوَانِ )
( الْأَحَدَ ٢٠٢٤/٢/٢٥ م )
عِنَادُ الْقَلَمِ
------------------------------------
عَزِمْتُ أَنْ أَكْتُبَ قَصِيدَةً
عَنْ عُيُونِ حَسْنَاءَ فَرِيدَةٍ
وَأَمْسَكَتْ بِالْيرَاعِ مُحَاوِلًا
صِيَاغَةُ هَمَسَاتِي الرَّقِيقَةِ
وَ رَفَضَ الْيُرَاعُ مُجَارَاتِي
بِتَدْوِينِ مَحَاسِنِهَا الدَّقِيقَةِ
مُسْتَنْكِرًا شَوْقِي وَأَشْوَاقِي
وَ مَشَاعِرُ صَبَابَتِي الْعَمِيقَةِ
وَ قَالَ الْيَوْمَ يَوْمُ فِلَسْطِينَ
و أَيَّامُ شَعْبِ غَزَّةَ بالْحَقِيقَة
أَصَابَنِي الْخَجَلُ مِنْ نَفْسِي
و قمت بإسْتَبْدِالِ الطَّرِيقَة
وَوَجَدْتُ نَفْسِي بِحُبِّ غَزَّةَ
غَارَقَ بِبَحْرِ أَشْوَاقِي الْعَتِيقَةِ
حَتَّى وَددْتُ لَوْ أَنِّي فِلَسْطِينِيٌّ
غَزَّاوِي مِنْ كِرَامِ غَزَّةَ الْحَبِيبَةِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق