الأماني
قد أغْسقَ الليل الطويل فلمْ نرَ
إلّا الأماني والرفاه لسؤلنا
بين الثلاثين الشباب توَسّدتْ
همّ الطريق وأيقنَت بظلامنا
ذهبَ الشروقُ منَ البلاد وأوضَحَت
دار التشاور للْحفاةِ بقتْلنا
من كوثرِ الدنيا نريد مذاقهُ
فالمرّ من فتن الحيات يذودنا
اسطى على حلمي ووجّه مدفعا
رسموا منَ الألم الأليم حياتنا
وسرائرَ الجنّات بين كِنافِهمْ
ترسي العرات الماجنات لهُ الغنا
فلْتصْبري يا دمعتي لا تذرفي
فهناك بالحفلات أبْناءُ الزنا
بقلمي عبدالله حسين نصاري
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق