حكايا
من دفتر الفقر
في الأرياف
------------
-1-
الفقر فى ايامنا
وفى اختيارات
الظروف
فكل شيء
حولنا
يوحى باننا
معدمون.
خانعون
بائسين
ولم نكن
متطلعين
وطامعون
-2-
وجباتنا
كانت
على عهد قريب
تطهى
على لهب
الحطب
إناؤها
الفخار
متشحا بلون
الحزن
حيث ثيابه
كانوا قديما
ألبسوها للنساء
فلم تكن
عرفت فساتين
المدينة
والتحرر
لم تكن تلك
النساء
بذاتها
نفس النساء

الفول كان
لنا الحماية
من
حماقات كثيرة
ما كان
ريح المرق
تنفذ من
جوانب
دارنا الا اذا
أتت
مواسمة علينا
في المدي
كهلال عيد
وقتها
كنا نصير
مهللين
مكبرين.
-4-
فى ريفنا
القديم
كنا
من صفاه
لنا قلوب
من خليط
الطين
والقش
المتوج بالعرق.
الطين
كان لنا البيوت
أنفاس بقرتنا
بخار
كالمراجل
تملأ الأركان
دفئا
في الصقيع
-5 -
كنا ننام
على حصائر
من سمر؟
وكثيرا
ما التحفنا
بالسماء
فاذا
أتى فصل
الشتاء
كنا
نغطى لحمنا
وعظامنا
بجلودنا
من
تحت ألحفة
العناء
كنا الرجال
مع النساء
كنا
وقد كانت
لسوءتنا غطاء
كنا العطاء
بلا تملق
أو
رياء
حين افترقنا
بعدها
حل البلاء
تكاثرت تبعاته
فأتى الوباء
-6-
كانت لنا
أفران طين.؟
كم خبزناها
رغيفا
من حصاد زروعنا
كم
خبزناها فطير؟
المش؟
والجبن القديمة
والبصل
بالأمس
كان لنا الغذاء
حتى تراب
الفرن كان
الصيدلية؟ بالدواء
-7-
وجباتنا وحياتنا
كانت
كفيلة
أن تبيد الأغنياء
المترفين
وكل أعداء
الوطن
نظراتنا
لجلودنا
متحفظه
مع أنها
محصنه
-8-
أما عن
الحشرات
حدث لا حرج
كانوا جميعا
كلهم
لنا أصدقاء
دائمون
مؤثرون
ودائمين
لم يبرحوا
دار المقامة
وحدهم
في
كل جسم
فائزون
-9-
فى ريفنا
تبدلت حياتنا
الآن
لا فرن
ولا.
دور قديمة
لاحطب؟
اليوم
كل وقودنا
بالغاز
صار
دارت رحى
الأيام فيما
بيننا
انتشر السعار؟
-10-
لكننا
على السجية
لم. نزل
لاندرى
شيئاعن
دهاليز السياسة
والثقافة
والفنون
نحن إذ.
متفرجون .
مهمشون
وكلنا
مشاهدون
لعالم متلفذ
وكلنا
برغم
ما يجرى
لنا
موافقون.؟
وكلنا
متواكلون
هامدين خانعين.
في أغلب الأحيان
نحن
منافقون.
لا ندرى عن
شيء
وشىء
أي شىء.
فجمعنا مفكرين
فساخطون.
وفي النهاية
قد
نقول موافقة
لكننا
لاندري عن
ماذا وماذا
موافقون.
مصفقون.
------------------
محمدمحمد الشاعر
....................
القصيدة
ضمن ديوان.. لن تندمي..
الصادر سنة 2004م
عن الجمعية المصرية
لرعاية المواهب بالقاهره
شبرا مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق