بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الوالد الاستاذ/عبدالرحمن محمد الشاوري
تكريم الإنسان
الانسان .(الرجل والمرأة) مخلوقان مكرمان متساويان فطريا لا فارق بين الجنسين فالإسلام يعلي من شأن الإنسان قال تعالى (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) وسخر لهم جميع المخلوقات نعمة من الله لهم .
يتساوى فيه الكبار والصغار أقوياء أوضعفاء سادة او عبيد لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى لكن المجتمعات هم الذين فرقوا وتعالى الرجل على المرأة حتى وصل بهم الحال أن اذلو المرأة فالمرأة عند بعضهم حيوان اعجم وعند بعضهم هي نوع الشيطان فالإسلام منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم أعطى المراة شخصيتها المستقله حيث كانت المرأة إذا حاضت اخرجوها من البيت وعزلوها في مكان فلم يؤاكلوها ولم يشاربوها
وحيث نجده أنه يمقت وأدٌ البنات قال تعالى. (اذا الموؤده سئلت باي ذنب قتلت) كما نهى عن الإجهاض ونهى عن قتل الاولاد خشية الفقر لان الحياة في نظر الإسلام غالية لان الحياة والموت بيد الله لأن قتل النفس محرمة قتلها يعاقب عليها بالقصاص قال تعالى( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) وقال تعالى ( ولا تقتلوا اولاادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) فقد ساوى الاسلام بين الرّجل والمرأة قال عليه الصلاة والسلام
(النّساء شقائق الرجال اخوة متساوون) المساواة في تملك الأموال والتصرف فيها بالبيع والشراء والعقود ولكل منهما الحق في تصرف ما يملكه قال تعالى (للرجال نصيب مماكتسوا وللنّساء نصيب مما اكتسبن) ومتساوون في حق التعليم قال تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتو العلم درجات ).وكانت النساء تحضرن مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم مع الرجال ويسألنّ عن أمور دينهنّ ودنّياهن وكانت منهن عالمات مثل السيدة فاطمة الزّهراء سيدة نساء العالمين ومثل الشفاء من عقلاء النّساء وطلب صلى الله عليه وسلم منها أن تعلم زوجته حفصه رضي الله عنهن وكانت زوجته عائشه إم المؤمنين رضي الله عنها مرجعا عاما للشّئون الفقهيه ومن كبار محدثي عصرها
مشاركة الرّجل والمرأة في الوظائف العامة لكونهما مكرمان ومحترمان في الشريعة الاسلامية قال تعالى( ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف) وكذلك متساوون في التكاليف الشرعية فلا تستقيم حياة النّاس في الحقوق إلا إذا قام كل واحد بواجبه أمام الله وأمام الخلق إمتثالا لأوامره ونواهيه قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر او أنثى وهوه مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة) فالخطاب الرباني شامل للرجال والنساء وكانت دعوته صلى الله عليه وسلم موجة للرجال والنساء وكانت النساء سباقات إلى الإسلام وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها اول من أسلمت ولحقن بهن كثيرات وفاطمة بنت الخطاب وسمية بنت الخياط وكثيرات خالدات في التاريخ الاسلامي كما اختص الله الرجل وهيأه وأوجد فيه صفات تمنحه القدرة على اداره شئون الأسرة تربويا وأدبيا وعمليا وتوجيهيا وتنظيما قال تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) الايه ..فالرجل اقرب إلى تحكيم النظر العقلي للأمور منه إلى الاستجابه العاطفيه أما المرأة فهي اقرب إلى الاستجابه العاطفية ومتطلباتها بما تمر المرأة بها من حالات خاصة كالحمل والرضاع ووووو. مما يعرضها إلى متاعب نفسية وصحية فالقوامة ليست إلا تكليف ومسئولية لا تشريف هذا لا يعني إلغاء مسئولية المراة ودورها في شئون الاسرة إذ لا بد عليه من أخذ رأي المرأة ومشورتها ان عليها جزء من المسئولية فهي راعية ومسئولة عن رعيتها كما اختص الله المراة بحقوق هي اسماء مظاهر التكريم والعدل والانصاف لها من هذه الحقوق المهر والنفقه والسكن وحريتها في اختيار الزوج وحقها في المعاشره بالمعروف وغيرها قال تعالى (فانكحهوهن بإذن أهلهن) الايه
وقال تعالى( فئاتوهن أجورهن
فريضه) وقال تعالى (وءاتوا النّساء صدقاتهنّ نحلة ) يقصد به المهر وقوله صلى الله عليه وسلم للرجل الفقير التمس ولو خاتما من حديد فالزوجان المنسجمان دينيا وأخلاقيا وفكريا وتعاونيا هنا تكمن سعادة الاسرة وتربية الاولاد وما أنزل الله من أحكام من أوامره ونواهيه علينا التسليم بها والعمل بمقتضياتها وبكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولله در القائل
وكل ما جاء به الرسول
فحقه التسليم والقبول
.هذا بعض الحقوق للجنسين ومن أراد الفهم العميق عليه بالقران والسنة والتاريخ
وكانت النّساء يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جهاده يحملن الماء ويعن الجريح ومداواته ويحرسن مؤخرة الجيش وكان بعضهن يشتركن اشتراكا فعليا في النزال والقتال ولهن مواقف تشهد بشجاعتها وبطولتها وقوة شخصيتها
السلام على الحاضنة الشعبية في فلسطين على كل أم وأب وأخت وأخ بوقوفهم مع المقاومين الابطال وتحملهم المتاعب والمشاق والجوع سلام الله على كل يمني وكل أم يمنيه ضد العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني سلام الله على المقاومه في لبنان سلام الله على المقاومه في العراق وسلام الله على كل انسان حر يقف مع المقاومه الاسلاميه النصر والخلود لمحور المقاومه .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
2024/1/25م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق