((الــــدائــــرة الـــحـــمــراء))
الـقـدسُ بـيـنَ مـنـافقٍ ومـعـاد
فــقـد الـزنـاد وهـمـة الأمـجـاد
والـخيل ملت من سبات رقادنا
والـسـيف يـنشد نـفرة الأجـداد
والآه يـصرخ والـعروبة تـكتوي
بـالـظـالمين وعـصـبة الأوغــاد
مــن كـل جـلادٍ تـقمص مـنصبًا
وقـــراره يـأتـي مــن الأسـيـاد
الـبـائـعـين لأرضــنــا وديــارنـا
والـقـائـمين بـمـهـنةِ الأضـــداد
الأكــلـيـن لـحـومـنـا ودمــاءنـا
والـسـارقـين سـعـادة الأحـفـاد
الـمـضرمين الـنار بـين شـعوبنا
والـنـاشـرين ثـقـافـة الإفـسـاد
يـا قـدس عـذرًا إن تأخر نصرنا
حـكـامنا فــي خـنـدق الأحـقاد
حـكامنا خدموا الصليب تهودوا
وغــذاؤنـا يـأتـي مــن الأبـعـاد
حكامنا عبدوا المناصب والهوى
وجـيـوشنا فــي غـفـلةٍ ورقــاد
حـكامنا أكـلوا جـيوب شـعوبنا
وسـلاحـنا مــن صـبـغةٍ ورمـاد
مـا بـال أبـواق الـظلام تـميتنا؟
وتـذيـقنا مــن قـسوةِ الـجلاد؟
كـم طال ليلي في غثاءِ نفاقكمْ
والـنـجم مــلَّ كـآبتي وسـهادي
وأنا وحرفي والحماسة والكرى
وعـروبتي فـي مـأتمٍ وحـدادي
عــبــدالــمــلـك الـــعـــبَّــادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق