للشاعر/ محمد
عبد الله المراغي
=========
بعنوان
=========
عَلَىٰ ضِفَافِ الشَّوْقِ
============
============
يَجُولُ عَلَىٰ ضِفَافِ الشَّوْقِ قَلْبِي
فَيَأْخُذَنِي الْحَنِينُ إِلَىٰ هَوَاكِ
فَتَطْفُو فَوْقَ مَوْجِ الْعُمْرِ ذِكْرَىٰ
تُجَدِّدُ فِي دَمِي نَشْوَىٰ رُؤَاكِ
فَأَبْحَثُ ثُمَّ أَبْحَثُ عَنْ هَوَانَا
وَقَد عَزَّ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاكِ
فَهَلْ غَادَرْتِ أَحْبَابًا وَدَارًا
فَمَا فِي الْكَوْنِ مِنْ خِلٍّ سِوَاكِ
أَيَا مَنْ كُنْتِ نُورًا فِي دُرُوبِي
وَعِطْرًا كَمْ تَنَاثَرَ مِنْ شَذَاكِ
وَرُوحًا نَبْضُهَا يَسْرِي بِنَبْضِي
وَجُودًا فَاضَ رِيًّا مِنْ نَدَاكِ
فَقُولِي كَيْفَ أَحْيَا فِي حَيَاتِي
وَكَيْفَ أَسِيرُ إِنْ عَزَّتْ خُطَاكِ
وَكَيفَ الْعَيْشُ دُونَ الْوَصْلِ يَوْمًا
وَقَدْ طَالَ الْفِرَاقُ وَكَمْ طَوَاكِ
فَآَهٍ لَوْ عَلِمْتِ جَوَىٰ فُؤَادِي
وَكَيْفَ الْحُزْنُ يُرْدِي لِلْهَلَاكِ
فَيَامَنْ كُنْتِ صَرْحًا عِنْدَ بُؤْسٍ
وَ يَامَنْ ذُقْتُ شَهْدًا فِي رُبَاكِ
وَيَا مَنْ كُنْتِ فِي قَلْبِي دِمَائِي
فَمَا ضَاقَ الْفُؤَادُ وَمَاشَكَاكِ
لِمَ اخْتَرْتِ الرَّحِيلَ بِلَا وَدَاعٍ
وَحَجَّبْتِ الْعُيُونَ بَأَنْ تَرَاكِ
فَكَمْ سَكَنَتْ نِصَالُ الْهَجْرِ صَدْرِي
وَبَاتَ الدَّمْعُ يُسْفَكُ بِالتَّبَاكِ
تَرَكْتِ الْقَلْبَ يَمْضِي فِي قُيُودٍ
هُنَا مَابَيْنَ حُزْنٍ فِي عِرَاكِ
فَطَالَ الَّلَيْلُ يُقْلِقُنِي سُكُونِي
أُسَامِرُ لَوْعَتِي كَيْمَا أَرَاكِ
وَبَيْنَ جَوَانِحِي النِّيرَانُ أَجَّتْ
وَمَا أَخْشَاهُ فِي يَوْمٍ أَتَاكِ
فَإِنْ طَالَ الْبُكَاءُ عَلَيْكِ مِنِّي
فَفَي قَلْبِي حَنِينٌ مَاسَلَاكِ
وَلَكِنْ فِي قَضَاءِ الَّلٰهِ صَبْرٌ
وَطَوْعُ الْأَمْرِ لِلرَّحْمَٰنِ ذَاكِ
فَيَارَبَّ الْوَرَىٰ صَبَّرْ كَلُومًا
تُفَارِقُهُ الْأَحِبَّةُ فِي دِرَاكِ
=========
الشاعر
محمد عبدالله
المراغي
القاهرة في :
يوم الإثنين الموافق
9 من شهر ذي القعدة
1444 هجرية
29 من شهر مايو
2023م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق