ما على العاشقين عتب
أشعر بالخجل من مطاردتك
، و لكن ما باليد حيلة
، فأنت السبب
سيطرى على جاذبيتك
و داري جمالك
حينها فقط سيزول العجب
خفة الروح تخطفني
فأجد نفسى ألاحقك
دون أن أشعر بالتعب
بالساعات أحدثك
كنت قليل الكلام
فصرت بارعا بالشعر و الأدب
أرى نضارة وجهك بالورود
، و بريق عينيك
في لمعان الذهب
أغضبك أحيانا عامدا متعمدا
لأرى حمرة وجهك
وقت الغضب
سيدة الحسن و أميرة أحلامى
و فاتنتي لك عندي
ألف لقب
كل ما ذكرت قليل بحقك
، فكيف أصف جمالك
في حديث مقتضب
أطاردك حبا و تهجريني خجلا
، فكيف أقنعك أنه
ما على العاشقين عتب
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق