قصيدة ( ثريَّات )
يا ثُـرَيَّاتِ النـورِ من أي قَبَسٍ
أنتِ وهَـل رأيـتِ عيـنيها
مـن بريـقٍ فـي لحـظِها أنـتِ
أم أن لـيلـكِ مـرَّ علـيها
يا بشـرياتِ الزهـورِ أيُ صوبٍ
أدنى الربـيعَ مـن شـفتيها
وبأي روحٍ وهـي روحٌ للنـدى
جَلَّ الذي أدناني من سـاعديها
........ .......... ..........
هاتِ ما يـحييني إني بـدونـكِ
قَـفْرٌ لا حـياةَ فـيه
هـاتِ فإن سـنيني بـدونكِ
ضاعت في زمانِ التيه
لا تتركـيني في شـجوني أجتَرُّ
ما كنت دوماً ألاقيه
من حظوظٍ قبل أن ألقاكِ كانت
كأسُ مرٍّ أحتسيه
......... ........... .........
في تسابيحي ترتيلةٌ تـرجو
لقياكِ هل عاودتكِ تسابيحي
في تراتيلي ونجواي دمـعٌ
يصفُ الوجدَ ويشرح تباريحي
مَـرَّ عامٌ على حبكِ في كل يوم
تشرقُ الشمسُ فتبتهجُ سفوحي
يا شـفاءَ الروحِ يا كـل المُـنى
يا حـياةَ خلودٍ بـعثت بروحي
........... ........... ..........
كلُّ سـنيني بـدونكِ كانـت
يـباباً وقَـفْراً ولـيلاً حـالِكْ
وكل المـعابدِ كانت حـزينة
عَـزَّ علـيها حـلم وصـالِكْ
حـتى تـهادى النـورُ بليلي
وأمست نجومي قطوف جمالِكْ
هـانت عليَّ سـنين اغـترابي
لحـظةَ لـقيا هـجيري ظِـلالـكْ
بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق