اكتفاء بإيقاعات هرمة ...
أشرع نوافذي...وأفتح بواباتي لعل شعاع يتثاءب من نزوح طيفك لتزول كل الحجب بيننا وتغمر نصوصي التي ترتطم في نبراس احلامك لعلك تكف عن التلاشي!!!
أقرأ ملاحمك وألملم بقاياي من تعاريج لغتك وسوط الغياب يجلدني بصمت ورائحة احتراقي تجوب المكان ك احتراق قرابين المجوس والمعابد الهندية وعوالم من الجن الاحمر والاصفر وكل الالوان ...
فارس أهوج يمتطي صهوة يراعه ويلاحق قوافل الملهوفين على أميرة سومرية سرقت الواح حمورابي لتقايضها بفك قيودها الصدئة في أقبية ودهاليز عالمها الافتراضي وبرجها الملتوي في سر من راىً.. وانت ترتجل الركب تتلوى جراحك في كثبانك الرملية تتمرد على جيوش الشك ودليلك صريع الهوى ينهب الصحاري العشقية واشواك الجفاف وزمن اليباس والمحل..والسفر برلك ...
أدومية تركتها مصلوبة على محراب واطلال البؤس كثمرة فجة ..تساوم الدواجين بائعي النصوص ظامئة احاسيسك من ماضي مسروق.ولكنه ملتصق في القلب كطحالب المياه الراكدة .
نجمة أدومية متكومة في زوايا ذاكرتك بين خلايا النسيان وموجات أثيرك الروحي الهلامي تراقبك وتغسل كل فجر يومها بالامل.... وتتسربل في سواد عباءتك خوفا من قبيلة لا تتلاشى فيها الضغائن لتأخذ منك ثأرا يوم وطئت على ايقاعاتها في خريف عمرها الذاوي بين تقارع السيوف وقرع الدفوف..زالت فيه كل الحجب بين صمت وهمس وعراءً
أشفق على قلب يرتجف من الابتهال وانت تنظم تعابيرك النثرية وتتعكز على جوازاتك اللغوية من عوالم غامضة فرعونية ألاحاجي والالغاز كمعاصر الشوق تهزمنا فتتركنا بلا نبض ولا حياة . اهرامات كجلمود صخر حطه الحنين من علي
أقرا الفاتحة على شاهدة قبر في بيوتنا الطينية نحن الذين ولدنا بلا اجداد..من سديم وخرائب الاكوان وثقب أسود يبتلع تاريخنا الماضي والحاضر ..
ظامئة ما زلت ...ولكن...
انت من تحلم بغواية روحها وهي تختبئ تحت وسادتك برائحة لا تتخطاها ولو كنت في غيبوبة وغفوة العمر ...
تلذذ بالزهد ورائحة البخور مسترخي وأناملك تطقطق بخرزات مسبحتك الكهرمانية
وأدوميتك تلوح على باب الامل ك لوحة كتبت على بيت مهجور
هنا يوجد قلب للايجار ....
وهل تغطى الشمس بغربال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق