أعودُ إليكِ في شوقٍ تجلَّى
بها الطرقاتُ يغرسني حنيني
أنا الطوفانُ من عصرٍ تولّى
ودون الشَّكِّ أوجدني يقيني
أنا الوهجُ المُشِعُ بكل وادٍ
جوادُ الكفِّ شَامخةٌ غصوني
أجوبُ الأفقَ تعرفني القوافي
وفوق الأرض باليةٌ حصوني
بلا بابٍ دياري أو حجابٍ
وفي غسق المخاوف تلتقيني
فزفي النظمَ في فوديك عطرا
وفيه الخال من ألق زديني
سئمت البعد والليلاتُ قربي
تناغي مهجتي تُبكي وتيني
فلا طاب الشرابُ ولا طعامٌ
من الكَرْم المُدلّى شَطر تينِ
سكبتُ العشقَ أبحارا ونهرا
لكي ما أشتفي ف لتعذريني
#الصافي أبو عمار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق