مقطع من قصيدة (الحب أصل الرّؤى)
شعر: صالح أحمد (كناعنه)
///
فجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى
إنسانَ شَوقي ذَوى، هل كانَني فيها؟
.
معاذَ صوتِ النّهى أن يَستَقيهِ غَدي
مادامَ صوتي صدى روحٍ أعاديها
.
والنّفسُ تعشَقُ دنياها وما وهِمَت
من حُسنِها فِتنةً قد خابَ باغيها
.
والرّوحُ ما أنكرت في الأرضِ غُربَتَها
يَتيمةً قد غَـدَت تَحيا تَدَنّيها
.
معـراجُها رَغِبَت ألا يُفارِقَها
لكنّ ليلَ الهوى أغرى سَواقيها
.
هامَت فهانَت وما تدري لِشِقوَتِها
أنّ الهيامَ ثيابَ الرّزءِ كاسيها
.
تّرومُ مُؤتَلَقَ الأحلامِ عاشِقَةً
والعشـقُ يُشقي النُّهى يُلغي مَراقيها
.
في مسرَحِ الحُلمِ في دُنيا تَصارُعِنا
تَشقى القلوبُ وتهوي عَن مَعاليها
.
لا يَمنَحُ الفَجرُ فيها مِن مَلامِحِهِ
إلا نُفوسًا تَسامَت في مَراميها
::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق