السبت، 25 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( قلم السيد العبد))(( أمهات المؤمنين))

 أُمَّهَاتُ المُؤْمِنِينَ

يَا سَائِلًا عَنْ طُهْرِ آَلِ نَبِيّنَا

عَنْ أمهات المؤمنين استعجبِ  


هّذِيْ خَدِيجَةَ فِيْ العَطَاءِ تَقَدَّمَتْ  

كَانَتْ لَهُ فِي العُسْرِ خَيْرَ مُوَاكِبِ  


آوَتْهُ إِذْ خَافَ الفُؤَادُ وَطَمْأَنَتْ  

قَالَتْ: فَدَيْتُكَ لن تخيب بجانبي  


بِالمَالِ وَالقَلْبِ الرَّحِيمِ تَصَدَّرَتْ  

وَالله أَقْرَأَهَا السَّلَامَ لها اكْتُبِ  


جِبْرِيلُ قَالَ: اقْرَأْ سلام إلهنا 

وَسلامنا، وإلى الإله تقرّبي  


بالبيت مِنَ قَصَبِ تبشّر أمنا  

ما فِيهِ من صخب وليس بمُنصِبِ  


يَاَعَائِشُ الصِّدِّيقَةُ الفُتْيَا أَتَتْ  

بَحْر الحَدِيثِ وَفِقْه دِينٍ طَيِّبِ  


حِبُّ الرَّسُولِ وَكُنْيَةُ الحِبِّ ارْتَقَتْ  

بِاسْمِ "الحُمَيْرَاءِ" الَّتِي لَمْ تَحْجُبِ  


اروي لَنَا أَلْفَيْنِ مِنْ سُنَنِ الهُدَى  

وَالعِلْمُ مِنْ بَيْتِ النُّبُوَّةِ اكْتَبِي  


ذي َسَوْدَةُ الأُولَى، وَحَفْصَةُ، زَيْنَبٌ  

وَكذا جُوَيْرِيَةُ، استمع لي واعجبِ 


ذي َأُمُّ سَلْمَةَ فِي الحُدَيْبِيَة رَأْيُهَا

أَنْجَى الصِّحَابَ فيا لَرأيٍ صَائِبِ  


وصَفِيَّةٌ بِنْتُ النَّبِيِّينَ اهْتَدَتْ  

وَالبِرُّ فِيهَا وَالوَفَاءُ المُحْتَبِي  


مَيْمُونَةٌ خَاتِمَةُ الأُمَّهَاتِ مَنْ  

فِي حِجْرِهَا خَتْمُ الزَّوَاجِ الأَطْيَبِ  


يَا رَبِّنا كن مكرما  كن راضيا  

عن كلّ أَزْوَاجُ النبيّ الأنجبِ  


هُنَّ اللُّوَاتِي فِي الكِتَابِ ذُكِرْنَ فِي  

آيَاتِ رَبِّي في تميّز منسبِ 


يَا أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ تَحِيَّةً  

مِنَّا لكنّ لكنّ نحن سنجتبي


سِرْنَا عَلَى نَهْجِ النبيّ بعفّةٍ

ليقال في حوض النبيّ خذ اشربِ


صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ  

أهل التقى أهل السبيل الأنسبِ


قلم السيد العبد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق