السبت، 25 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة))(( في حضرة الوالدين))

 🌿🌿🌿 في حضرةِ الوالدين… حيثُ يعلو المقامُ ويصمتُ الكلام 🌿🌿🌿


في حضرةِ الوالدينِ تصمتُ اللغة 🌿

وتنحني الحروفُ إجلالًا لعظيم عطائهما… 🌿

فهما الجذران اللذان نثبتُ بهما في عواصف الحياة 🌿

والنورُ الذي يضيء الطريق حين تشتدّ العتمة 🌿

مهما قيل، يبقى الكلام أقلَّ من الحق 🌿

ويبقى القلبُ وحده يعرف قدرهما حين تعجز العبارات 🌿🌿


🌿🌿

🌿 إليكَ أيها الأب 🌿

إليكَ أيها الأب… يا سندَ العمر حين تميل الحياة 🌿

وظلًّا وارفًا إذا اشتدّت شمس الأيام 🌿🌿


قوةٌ تُسند الأكتاف حين تكلّ 🌿

وثباتٌ حين تتكسّر الطرق 🌿

وفي الصمت حكاياتُ صبرٍ طويلة 🌿

وجذرٌ عميق يثبت الخطى إذا مالت بنا الحياة 🌿🌿

كفٌّ تبني بصمت 🌿

وقلبٌ يزرع الأمان دون ضجيج 🌿

وعطاءٌ يمتدّ رغم التعب 🌿

ودرعٌ يتقدّم للحماية قبل السؤال 🌿🌿


ولو غاب الحضور… 🌿

تمتلئ الروح بفراغٍ لا يُملأ 🌿

ويختلّ في الداخل شيءٌ خفيّ الانكسار 🌿🌿


الحمدُ لله على نعمةٍ اسمها "أب" 🌿

بها يستقيم الطريق، ويكبر المعنى، ويثبت السند 🌿🌿


يا جذعَ النخيل إذا علا 🌿

وصلابةَ الأرض إذا احتملت ثقل الخطى 🌿

بجهدك نرتقي 🌿

وفي دعائك نطمئن 🌿🌿

سلامٌ عليك… 🌿

يا من علّمتنا أن الرجولة صبرٌ ووفاء 🌿🌿


🌿🌿

🌿 إليكِ أيتها الأم 🌿

إليكِ أيتها الأم… يا نبعَ حنانٍ لا يشيخ 🌿

ودفءَ روحٍ إذا برد العالم احتمى بكِ الدفء 🌿🌿

حبٌّ يتجلّى نورًا في العتمة 🌿

وحياةٌ تتّسع كلما ضاقت بنا الحياة 🌿🌿


أكتبكِ… 🌿

فتنحني الحروف خجلى 🌿

وتتراجع اللغة عن ادّعاء الوصف 🌿

فأنتِ المعنى حين يعجز المعنى 🌿

والدعاء حين تضيق الأرض بالرجاء 🌿🌿


نبعٌ لا ينضب 🌿

وقلبٌ يعطي بلا شرط 🌿

ظلٌّ يسبق الخطى نحو الطمأنينة 🌿

وتضحيةٌ تتكلّم حين يصمت الوجود 🌿🌿


وفي الابتسامة رضا رغم التعب 🌿

ومن الكفّ الحانية تُفتح أبواب الجنة 🌿🌿


ولو غاب الحضور… 🌿

يختلّ في الكون ما لا يُرى 🌿

وينكسر في الأرواح وترٌ لا يُجبر 🌿🌿

الحمدُ لله على نعمةٍ تُسمّى "أم" 🌿

بها تزهر الأرواح وتستقيم الخطى 🌿🌿


يا عبير البساتين إذا تنفّس الربيع 🌿

وشذى العطر حين يمرّ في القلب 🌿

في ظلكِ طمأنينة 🌿

وبدعائكِ يولد الأمل كل صباح 🌿🌿

سلامٌ عليكِ… 🌿

يا وطنًا صغيرًا يسكن الصدور ولا يزول 🌿🌿


🌿🌿


🌿🌿 برّ الوالدين 🌿🌿

🌿🌿


وقد تمضي الأيامُ مُرّةً… 🌿

حتى إذا نضجَ العمرُ، وأبصرَ القلبُ ما كان يجهل 🌿

أدركنا معنى برِّ الوالدين 🌿

فاهتزّت في الصدرِ مشاعرُ لا تُقال 🌿


وانسابت هذه الأبياتُ ترجمانًا لما اختلج في الروح...لتصلكم 🌿

🌿🌿

وقد تمضي الليالي دونما وعيٍ

حتى نرى العمرَ معنى ما كنا ندري 

🌿

فنُبصرُ الحقَّ بعد التيهِ مُتَّضحًا

ويستفيقُ فؤادٌ كان في سُكرِ

 🌿

يَغيبُ كلُّ رفيقٍ عن مسارِ دُجى

ويبقى الوالدانِ نورًا في مدى العمرِ 

🌿

هما الأمانُ إذا ما الخوفُ أطبقَنا

وهما السَّنا حين يُلقي الليلُ بالوَزَرِ

 🌿

إن غابا سكنَتْ في الروحِ غُربتُها

وصار في القلبِ ما يُبكي ولا يُدري

 🌿

كم سهرا لأجلِنا حبًّا ومكرمةً

وكم سقونا من الإحسانِ بالوَفَرِ

 🌿

فاحفظْ وصيّتَهمُ، فالبرُّ مكرمةٌ

فيه النجاةُ وفيه الفوزُ في السَّفَرِ

 🌿

وادعُ لهم خُفيةً في كلِّ منزلةٍ

فالدعاءُ لهمُ نورٌ على القَبَرِ 

🌿


🌿بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة 🌿


🌿 الخاتمة / دعاء 🌿

اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا الأحياء 🌿

وأطل في أعمارهم على طاعتك 🌿

وارزقهم الصحة والعافية وراحة البال 🌿🌿

وارحم من مضى منهم إلى رحمتك 🌿

واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة 🌿

ونوّر مضاجعهم، واغفر لهم، وارفع درجاتهم 🌿

واجمعنا بهم في جناتك يا أرحم الراحمين 🌿🌿


✦ بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة ✦


🌿واقبلوا الإحترام والتقدير 🌿




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق