يا سيدة العطر المسافر في دمي
الشوق يكتب في هواكِ كتابي
أهدي إليكِ مواجعي في غيمةٍ
تهوى نزولاً في رُباكِ سحابِ
أمضي إليكِ وفي خطاي قصائدي
تشتاق قربك موئلي وصوابي
ماذا أقول وكل حرفٍ في دمي
يهوى هواكِ ويستجير ببابي؟
قمرٌ على أهداب ليلك ساطعٌ
يجلو شتات الروح بعد عذابِ
ويذيب في قلبي الجليد كأنه
عطر المواسم في ربيع شبابي
هبني بريقًا من ابتسامك إنه
يكفي ليُحيي موحشَ الأهدابِ
يا زهرةً من ألف بستانٍ جرى
نور الحياة بسحرِها الوضّابِ
كم غافلٍ مرّ الفؤاد بمثلِهِ
لكن حُسنَك فاق كل حسابِ
يا موطن الأحلام يا نبض الهوى
يا من سكبتِ الوجد في أسبابي
ما كنت أدري أن في عينيك لي
وطنًا يبدد غربتي وعذابي
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق