أروقة الذكريات العطرة
ركن مقا م مشورة الشغف الأكبر
على متون درب الشوارع الملبدة بطيفك الأوسط
الذي يحاكي على سبورة الليل الأصغر روحي
المسكونة بمداد خبرات نعومتك المغعمة بالتسلل
القويم الرشيد القائم على وساق بنفي الكدر رحلة
الوفاق بيننا دستور إطلالتك بين نوافذ بصمة أناملي
التي تبث ساحات مواهب الموعد الذي غرس نواميس الأفق بيقظة حضورك الوارف بالخطفة الثرية إن لمن دواعي التطور البهي الذي يقف خلفه جيش إلهامي
الفتي فوق أبنية صورتك الرأسية بحقول العمادة
الأفقية بشمس الدهاء الساقط في
جداول المياه الرقراقة العذبة اغترفت بشوقي
المتوهج عطاء الدفء المستمر القادم بثوب المجرة المزركشة بسحر أجواء ملامحك المتمردة بالتدفق فوق وسائدي الخالية من
كل النساء استنهض خيالي من
قيعان قوالب الطبائع حلم الفواكه المغايرة
التي مضغها بحسن التأويل الغالب انتظاري
على أواصر طيفك يعرب القلق من
رحم الولادة المشتعلة بأروقة المطارات التي
تقلدتها حياتي بحقائب بجيوب أمة الشرح الوافي
إن لمن رسائل نسمة العبق المدهش فوق
مساماتي عطرك المسطور المنثور فوق مقصورة
طرب حياتي تفيأت ذاكرتي ظلالك بأشجار حفيف
أوراق وداعتك بطول جذوع البقاء بصدى أبخرة
أنفاسك المتناثرة على معزوفة أوتار رحلة الشتاء
تدثر وجداني المشدود إليك بأغطية التأمل الفضفاض
فاح بواحي المتشعب بكل المسارات القمرية البلابل
التي تهوى أغاني الظهور بين ضلوع قفص الزهو الحديدي المطلي بماء السرد الذهبي تسلقت قوافل التكرار برعاية اسمك نجيبة عمري اليافع حافظ سنابل عنفوانك وسط الجمع الغفير هبطت فوق كتفي بخميرة رتب النهوض المنمق فاصلة هضابك المرتطمة المترعة في
بحور قوافي الجانبية استلقى فوقها عشقي الزاخر
بما التقمت شفاهي طلاء الخجل الوردي لست مصروفا عنك ماحييت هضمت إحلالة ركائبك ذات أنهار التجليات
ركبت رديفا خلفك فوق صهوة علوم الشرق أسرجت التأبط الخصب الشهي عند تخوم حدود الصخب الخلاب اللقاء الفريد المهاجر بكل عناوين الكتب المستثناة قراءة
النفي لكل جهالات البعاد بين ذراعي قربك المنصهر
ذاب الخصام وفي
عقبه رحل العتاب لغير رجعة
إلا بالذي كان كائن سيكون من
دلالك المشرق غدا مواويل المهابة
بيننا جلبت سين الثناء توقعت بمفردات
ابتسام انشراح سماح معطيات النون
الجمع العجيب بقدم صدق حواسي
الفلاحة الفصيخة اندملت بيننا الجراح واو
الحداثة تركت لنا أثر الطرح الجنوبي عجبي على
طرق الأبواب المفتونة بالزفاف العاجل القابض
عليه عنادك الفضفاض بألف كوكب دري
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق