الجمعة، 2 يناير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((( الشاعر وليد عوض إبراهيم حسانين/))(( عذرا ))

 عندما غنت فيروز :

الآن الآن وليس غداً ... 

أجراسُ العودةِ فلتُقرع .

--------------------

رد نزار قباني عليها ثم رد تميم على نزار

بعدها رد الشاعر العراقي على نزار وتميم

فرد عليهم جميعا الشاعر العراقي قيس عبدالرحمن 

وردت عليهم جميعا الشاعرة السودانية سناء عبد العظيم

وجاء ( البلياتشو وليد حسانين )وقال ماقال،،،،،،،،،،،،


عذراً

سيدتي

للبلياتشو !؟


عُذراً سيدتي عُذراً 

فحُلمك أبداً لن ينفع

اليوم أصبح كالأمس 

و الغد صار مستنقع


شباب أُمَتِنا هَرَبُوا

و الباقي منهم يتسكع

العربي يُفتش عن مضجع

عن مخدعِ كُفرٍ كي يركع


الكل باع سيدتي

و أنت ِ تنتظرين الأبشع 

دخلوا المزاد يا سادة

ونحن أبداً لم نردع!!!!


عذراً سيدتي عذراً

فحُلمك بات كما الأكتع 

صلبوه قطعوا أطرافه 

قسموه نصفين فخافوا

صار كعُقلة الإصبع 


خلطوا الأحلام بالواقع

حبسوا الأنفاس بقواقع

ونحن لم نزل نرتع

مابال الكل يلهث

و بصدر أمه يقنع

ألزاماً علينا أن نُذل و نخضع !؟

  

بئس الشعوب نحن

إن كنا للظلم نرضخ

نتخذ الغباء مخرج

ونُصبح للطواغيت مطمع !!!!


عذراً سيدتي عذراً

ما عاد الأمر يعنيني

ما عاد كلامك يُغريني

قد صار زماني مُختلاً 

و زمانك أمسى مُحتلاً 

و سؤالا عكس الموضوع

هل جائز لمواطن مثلي 

أن يعشق بنت المخلوع !؟ 


/من ديواني

أحضان مغرمة/

شعر

للبلياتشو

وليد حسانين 

٨/٢/٢٠١٨

/القاهرة مصر/

/وليد عوض إبراهيم حسانين/




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق