تقرير من واقع العصر
همنا وراء الأمس خلف
الشمس في بيد الهيام
تهنا وراء الطور خلف
السور في جوف الظلام
مثل القطيع إذا تبعثر
في الفلاة بغير حامي
الغي. مرشدنا. .
وحادينا . التقهقر للأمام
في حين يضطلع الضلال.
بكل أعمال الإمام
والغش ناصحنا المبرئ .
من ظنون الإتهام
والخوف منتدب لحفظ.
الأمن ما بين الأنام
والجوع أكفأ من.
٘ نعينه. وزيراً للطعام
أما. الضباع فإنها
في الأرض. راعية السلام
أخفت طباع الوحش
ثم تصنعت خلق الحمام
هي تلك قاضمة اللحوم.
وتلك هاشمة العظام
وتعر بالإرهاب من
أمسى عصي الإلتهام
معنى السيادة عندنا.
عين الشتات والانقسام
أما أمين خزائن الأموال.
فاللص الحرامي
أما العفيف فلم يعد
في. الناس من أهل الذمام
وحبيبنا النجار أخطر.
ما يكون على النظام
لا رأي أكثر حكمة
من. رأي فرعون الهمام
أما التحضر فاصطلاح
للجموح بلا لجام
أمسى نقيض الدين
والخلق النظيف والاحتشام
والعهر صار أمارة الإنسان
في أعلى مقام
أهل الصلاح اليوم بين الناس
مثل ذوي الجذام
وابو رغال مفوض
بسدانة البيت. الحرام
وعروشنا كأسرة الماخور
للغرب اللئام
ما احمر من أنف لذاك
وما تململ من حسام
فالقوم في صفين
مشغولون عن كل اقتحام
قد شيب الولدان بين القوم
هول الإصطدام
وتكاد تنقرض الفوارس.
من عراقي وشامي
وتبادلت عبس وذبيان الكؤوس
من الحمام
يسقي ذوي أرحامه
كل من الموت. الزؤام
كيف استطاع المكر إحياء الرفات
من الخصام
والكل لا يخشى الحتوف
ولا يسلم لاحتكام
مهلا أليسوا هم بأعينهم
وهذيك الأسامي
الساجدين الخاشعين مذلة
للعم سام
لا يغضبون وعرض أمهم السبية
منه دامي
ويجر منهم من يريد بأنفه
٘مثل الغلام
الفارشين وجوههم من
تحت أحذية الطغام
تمتص أمريكا دماء
المسلمين بلا ملام
والمسلمون لبعضهم
لا ينزلون عن الجرام
أما الشعوب فطفلة
فقدت أباها في الزحام
أومثخن بجراحه خارت
قواه عن القيام
او فارس في الأسر مغلول اليدين
عن المهام
يطهى بنار القهر والذل المرير
والاغتمام
يغلي يفور يهيج كالجمل
المغيظ للإنتقام
فبناته يدمي كرامتهن
أولاد الحرام
هلال مفرح المرصبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق