مرثية الى روح الشهيد حسن نصر الله . طيب الله ثراه ...عندما يكون الشعر اقل شأنا وجدوى من " نضارتك "
القمح الذي قضى نحبه .وكفى .
*** ****.
*** ***
كتب أحمد ختاوي / الجزائر
**** ***
مرفوعة إلى كل المآقي التي أدمعت .. فأورقت الحزن والورق والمرق معا ..
ا **** *** ..
الارض التي تميد أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة في فاجعة رحيلك .أيها الشهم وإن بدت القافية والروي ضرب من اللاجدوى أمام مقام " سمو" نضارتك واستشهادك ،غدرا وقسرا ،كنتْ والقافية والروي و" املاءات " عبقر ،سنعبر روحك نفوض مارد عبقر والشعر معا ليقولا فيك شيئا من الشعر ،" جزافا" وتقليدا " كما لدى شعراء العرب ،فارتأينا أن هؤلاء جميعا مهما أوتوا " من املاءات مارد عبقر " لن يصلوا " لا فنا ولا " تدفق " ودفقات قصائدهم وقرائحهم إلى حجم الفقد ،فقد " يلوكون الترانيل أو حتى " قوافي الحزن " ومبانينها ووو. اذن لا جدوى في تفويض " قرين الشعر ليكتب فيك املاءات عبقر " لأن روحك وهي تعرج راضية مرضية إلى بارئها. أسمى واجل من كل شعر. وإن هذا الأخير لا شيء ،اجل لا شيء أمام " عظمة روحك وسموها، أيها الشهم الابي اذن الشعر لا جدوى فيه ومنه في هذا المقام ،فليركن إلى " البطالة و"سراديب ومتاحف " القول "
طالما ان كل " حياضك " وحياض بيروت وجنوبها ،تلالها ومعابرها وكل الارجاء وضعت هواتفها على " الصامت " تحسبا لهزة ارتدادية على سلم
المسكوت عنه "
قال الطين للقمح تعال .. امتثل . انساق ..استجاب ..
بكت السنبلة ورفضت هذا الانصياع ..
كان الفلق يخرج من شرنقة " الحب والنوى" وكانت الزوج الميمونة واسمها هكذا "ميمونة" ..واسمها المصون " بيروت سيدة المقام "
هكذا يناديها أهل الحي ( ونناديها نحن أيضا ) حي "السنابل والزيتون " .. بين الصحراء والتل ..
. ما خطبُك ، قالت قطعة من صلصال كانت جاثمة أمام مهب الشمس
أطيفٌ لحمة أردفتْ ..؟
أم هو مدّه وجزره يعصفان بك ؟
أم نعيُ على طقوس الاشوريين والبابليين والقبائل الكنعانية ؟ وكل " حناجر العرب
أم هو " المرق " مغموسا بالتريد ..؟
أم هو الشتات في أصقاع من فلق الحب والنوى؟
رد الجمع بالنيابة عنه :
أُصيبَ بجلطة .. لقي حتفه ..استشهد ..
استنهض القمح هممه وهو يحتضر ..
قال : أحتاج إلى قليل من الندم ..بل نحتاج نحن أيضا كثيرا من الندم ..
رد أحدهم : ربما تريد أن تقول قليلا من الدم ..
ابتسم القمح . قال بل أريد أن أعيش بكليتين : الصحراء والتل ..وعبر كل " حياض " العرب ( من طنجة إلى بحر العرب ،بمحاذاة بما يسمى " مضيق هرمز ،أو لدى البعض " الخليج الفارسي "
وضعوا كلهم شارة " لايك :: عندما كان القمح يلفظ آخر أنفاسه .. بين صحراء تدمر ومعابر "النقب ...
والشفاه الحمر لمذيعة الربط .. .
نم قرين العين أيها الشهيد ..
عذرا الشعر ليس بديلا ابدا لسمو روحك .. عذرا ،عذرا انت القمح الذي قضى نحبه .
هل ستنبت أرض العرب لاحقا ،سنابل روحك تنبلج من روحك ،الأكثر نضارة من كل من " يلوك " شعرا ،"
عذرا عذرا الشعر لا جدوى منه .وقد احيلت كل الهواتف على الصامت ،وعلى الاحتراق .
فكانت بدايات ومؤشر البدايات والتصفيات .
فلله ذرك وذرنا ،هذا ما نملك .
طيب الله ثراك أيها الشهم البطل . ما حبيبنا. وليذهب الشعر إلى الجحيم ،طالما انه لا " يحمل جدوى ،ولا يمكنه أن يصل مقام روحك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق