((أصابع الهوى))بقلمي:ربا سليمان
من بين تلك الأبواب طرق بابي
ربما كان محض صدفة يرافق خيالي وما كنت به أبالي ليفتح قفله بغيابي ويغدو أغلا أحبابي
كيف ذاك
وقد تسلل خلسة على رؤوس أصابع الهوى من محراب مشاعر مكلل بالجوى
يخربش على جدران الروح بغرور وغوى
ينبش من أركاني كل شتلة آيلة للذبول ليحييني لحظة اللقا
هاهو ذا يقدّم لي طاقة حب مفعمة بطيب الشذى باتت لروحي كما قدومه ترياقاً و دوا
أحضنها لصدري وبين ذراعي الهوى قائلة: ها قد أفرج الدهر سراحي لأضحك وإياك على ماجرى
نعبر جسر الغرام مع احتدام حروب ضارية بشوق وهيام لأعلنك أمام الأنام روحاً ...
وعمراً..
وحياة...
وحباً بحماي أقام
أتى ليدير المزلاج عن بوابة أوصدت مع خيبة عشق ماضية
يجتاح فؤادي بهبوب نسائم صب على نفس راضية
متحررةمعه من دموع أثخنها البعاد
ومن انتظار أثقل رياحين الفؤاد
ومن أفول وهج الشوق مع رحيق الوداد
يباغتني الحظ بجرعةتفاؤل رهيبة بقدومك من تلك القصص العجيبة
كنت أظنها غريبة ليست من الواقع بقريبة لكنها باتت حقيقة مجيبة
ليكللنا القدر بقداسته حبيباً وحبيبة
ها أنا أرهن العمر
و وجيبة الفؤاد
وخلجات نفسي وهيبة
لفارس امتطى صهوة جوادي بقرارة روح وطيبة
هيا لنمضي بكل وقار وهيبة
بدرب هوانا
فنضحك على كل خيبة
G♥️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق