بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
*
العاشقة
*
صباح الخير
حمص
أيتها المدينة الوادعه
على شاطىء العاصي
تقبله كل صباح
وتنتشي فرحا
وسعادة
*
لم يسعفني الكلام لاخرجه من قلبي العاشق التي نالت منه عوائد الزمن ،والهجرة وهجير الصيف ،آب اللهاب،بعد أن شرعت بالوداع
*
نحن في مصاب جلل
ايتها العدية النقية الطاهرة العفيفة
المعطره بما تجود به الحياة
وبساتين الوعر ومشتل الأتاسي والطحلة
وبحيرة قطينة الجميلة
المثقلة
بمخالفات النفط والسماد
*
سلام من حمص
لروحك الطاهرة
ابو العبد
نم قرير العين
أيها المجاهد
أسماعيل هنية
فلا نامت
اعين الجبناء
*
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
01/08/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق