خضاب الأرجوان:
قد أتاني الليل عطرا وحكاني
وكأن الهمس يغفو في كياني
وكأن الريح تجثو في سريري
ويفيض الورد في كل مكان
وشذاها عابق فوق الثرى
ويداها مثل جمر من حنان
هل أتتني نسمة فوق فؤادي
أم أتتني مثل أكوام الجمان
أم دعتني لعتاب ورضاب
وخدود مثل زهر الأقحوان
ورحيق من لعاب الثغر يشفي
كل داء وسقام وهوان
يا عبير الورد فوحي في وريدي
وعضامي وضلوعي وجناني
واستريحي فوق شطإني وكوني
لنسيجي مثل صمام الأمان
وأنيخي خدك الغالي بصدري
كالورود وخضاب الأرجوان
ما خمور الثغر إلا طعم شهد
سال بحرا بالرضاب وسقاني
أو جمال الصوت إلا لحن عود
وعتابا وشروقي وأغاني
كل همس يبقى سحرا في فؤادي
ونشيدا فوق أوتار الكمان
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس. شهبا.1/8/2024)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق