السبت، 13 يوليو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( الأنفس اللوامة )) بقلم د. الفيلسوف الشاعر / يوسف الشوابكة



((( الأنفس اللوامه)))
بقلم الدكتور الفيلسوف
الشاعر يوسف الشوابكة
ما جعلته الانفس اللوامه......كان دليلا أنها قوامه
ترشدك الدرب السوي دوما...بفطرة موضوعة كرامه
كيف اقتحمت المنزلات لما...ضيعت الدروس والعلامه
حيالها تجس في اندهاش...اثمر عن تجارب الغرامه
وطبع كل جاهل تولى...دأب مضامين عليها شامه
اوغل بالاقدام كل بؤس...وازدرد الوبال في شهامه
نحن امتلكنا دقة التخلي...عن كل ما يكون فيه ذامه
هي انتكاسات تحط وجدا...لتبلغ المراد من فم الاسامه
ناهيك أن العمر ذو شقاء...لكن فيه راحة السلامه
تركض بالدنيا لتأخذ الرزق...ثم تلهو بعد في ندامه
من منهج سايرته تدلى....واختار بين ساعديك هامه
أجاد فن الافتراس كيلا....تزدرد الباقي من الزعامه
على تضاريس الضمير تبني...مناقبا كانت بها استدامه
وعنفوانك استعار وضعا...قد يتوانى عند اي قامه
تجتاحك الرجاحة التي ظلت....تسحب الإلحاح في قتامه
انت ولدت دونما طموح....ثم دخلت تطلب استقامه
اذا حملت اليأس من ظروف...فاجعل في عزائمك الشكامه
ما حسبته النفس في اقتناع....كان يوازي الطبع باللئامه
ظلمك دوما من يديك يأتي....لطالما نزلت دونما حشامه
واي مكان تستكين فيه....دعه لو التحفت بالفخامه
ما رضيت فيه النفوس القى...في دمك المدام في ضخامه
كن رجلا لا يستهين في حال...لبس الجمال بالسخامه
وكل انسان له انطباعا....يهرب فيه ساعة اللطامه
لا تحفلن لو كسبت شأو..........لربما البلوى به أقامه
أعظم شيء تستقيم فيه النفس...كتاب طيب العلامه
هو الذي يبني العقول حتى....تعرف درب الخير والكرامه
واول الآيات قال فيها اقرأ....وتمسك أنها السلامه
قد وضع الاعجاز كي يؤكد........بأنه الوحيد خالق أنامه
ايات قران تجملت في...اعجازها العلمي في عظامه
بكل حرف لو نظرت واستوعبت... فإن فيه دقة انتظامه
لا حشو بالقرآن أو رديف.......فالكلمات كلها فخامه
محفوظة من خالق البرايا....ما مسه التحريف والدمامه
والسنة السمحاء لم يشبها...زيف ليوم الحشر والقيامه
ما صح منها فهو ثابت لن....يقدر في تزيفه كلامه
فهو سيبقى خالدا ومحفوظا....بحفظ الله في تمامه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق