الربيع
يستأهل البرد من ضاعت ملابسه
كنا براح عصينا صاحب الأمر
الآن ذقنا لإسراف على نعم
هذا عقاب من المولى على الكبر
إستغفرالله ربي لا شريك له
من كل ذنب إذا قد ذمه شعري
كم من دعانا إلى التحكيم محتكما
هذا كتاب من الإحسان والبر
من ذا الذي قد وعى قولا ليعقله
لكن أبى شيخنا المعروف بالغدر
هذا ربيع حوى في طيه عجب
من تحت تبن جرفنا السيل ماندري
من كل حزب أرادوا صيد خيبته
وهو ولي أمرنا ماكان بالقهر
اين العقول التي بالحكمة عرفت
أضحت مزاجا من الأهواء كالخمر
مابال طفل تناسى اليوم والده
في زحمة المال باع الدين بالدر
أشواك دربي فكم خضبتها بدمي
لاسيما شاخت الأيام من عمري
بقلمي محمد محضار محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق