كشف السوء ببيان أن الإصابة بالنجاسة لا تفسد الوضوء
وإذا أصابتك النجاسة يا أخي
بعد الوضوء فكن بحكمك عالما
يبقى وضوؤك حاصلا لكنما
أزل النجاسة خذ وضوءك سالما
والبعض يعتقد انتقاض وضوئه
فلربما اشتبه المقام لربما
فأردت نظما للقصيد مبينا
لأكون في نشر العلوم مساهما
كم في العلوم من الزوال لمشكل
فلطالما فك المعسّر طالما
يا رب علمنا لما هو نافع
كم صار عبدك بعد فضلك عالما
صلى الإله على النبي محمد
وعلى الصحابة والأهيل وسلما
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق