الخميس، 17 يونيو 2021

نص بعنوان{{..**..حب البنات وتغير الزمان..**..}} بقلم الشاعر {{{--💜 --ا.د/محمد موسى --💜--}}

 


♥
حب البنات
♥
وتغير
♥
الزمان
♥
زمان أحبتْ وتمنت مرة معه لقاء
تعمل وتجتهد حتى يكون القاءً به في الخفاء
♥
مرة على سلم البيت وفي المساء
وإذا هو إقترب منها يحمر وجهها منه حياء
♥
وإذا أمسك يدها نظرت إليه ببكاء
فكأنها تتمنى معه البقاء وتتمنى عدم البقاء
♥
وإذا إقترب أكثر سمع قلبها برجاء
ورغم سعيها للقاء معه بالمساءً وفي الخفاء
♥
وأنها تقضي نهارها لتعد لهذا القاء
إلا أنه قد يذبح فرحتها باللقاء ذلك الحياء
♥
ويصبح اللقاء عهداً بينهما ورجاء
أن يواصلا الطريق ومعاً للعيش يوماً بهناء
♥
وهي لا تنسى حبها وشوقها للقاء
وتجري بخوفها وتقول سيكون هذا آخر لقاء
♥
وجاء زمان اللقاء صباحاً لا بالمساء
والقاء بالربيع كما بالخريف والصيف والشتاء
♥
فلا يمنع شيء لهما لتحقيق اللقاء
وفي أي مكان هي تسعى للقاء معه بلا خفاء
♥
وتأتي إلى بيته بلا خوفٍ ولا حياء
ولا تعمل حساب لأي أحد وكأن الناس عمياء
♥
وفي العلن وبلا خوف وبلا رجاء
وفي كل لقاء يكون الإقتراب بينهما وبإشتهاء
♥
ولا ينتهي اللقاء إلا إذا ذُبح الحياء
فأول اللقاء بينهما قُبله وأخر إلقاء يكون العراء
♥
ويصبح اللقاء وكأنه لقاء بلا رداء
وبخلع الرداء لا تسأل أين ذهب عنهما الحياء
♥
وببيتها تهاتفه لتسترجع معه اللقاء
وتقول له في المرة القادمه أنا أريد أكثر إرتواء
♥
ولا تتركني حتى يطلع علينا الضياء
ولأي خلاف يفترقان بلاحساب لذبح هذا الحياء
♥
وكلٌ يبحث عن بديل ليرويه بالماء
هي تقول الرجال أمامي كثُرٌ فلا سبب عندي للبكاء
♥
ويقول المرأة البديلة سهله وبلا عناء
وأسأل أهذا الزمان الحب فيه كان ثلجاً فذاب ماء
♥
أم زمان أصبح الماء فيه مثل الدماء
كيف نصدق زماناً فيه الحب قد مات ضرباً بالحذاء
♥
وأصبح الحب رغبات تتبادل بلا حياء
نحن لا نصدق أن كتاب الحـب قد أصبح بلا قراء
♥
وكأن الحب أصبح سلعة ولها تاريخ إنتهاء
يقيناً الحب باقٍ ما دامت هناك حياة وهناك أحياء
♥
أهذا زمان المشاعر كعود ثقاب أشعله الغناء
ثم إنطفأت وتحولت لرماد ووضعت تحت الحذاء
♥
والحياة غير ذلك بل هي العناء بعد العناء
وكل منا يسعى لكي يحقق للأخر السعادة والهناء
♥
ونفس الإنسان خلقت نقية يلوثها الأغبياء
فتعالوا لنعيد الطهر كما تعلمناه من الأمهات والأباء♠
♠♠
ا.د/محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق