اختفاء قسري
سقط المطر
وما بين وبينك
جنون حياة
لذة اشتياق
احتوت أنفاسي
والنظر،
تذوب مع الزمن
كما الأحاسيس الفطرية
تراق،
بين رذاذ ماء الغدر
فوق الطرق
وجذورك بحياتي
تجتثها يدك
لا بسطحية . بل بعمق
قاطعة ألف وتر
ترافقها رعود
فرحة عينيك
قسوة كلماتك
وصمت نظراتي المتعثرة
تنزلق،
تراقب لوحة الذكريات
تتلاشى،
وانقطاع المطر
.....
لماذا......؟!
الليل الخبيث يسكن
خلجات النهار
ورماد الشعر
المحترق
يرتل في الخفاء
أنشودة انتهاء
صفاء العشق
لحظات الحميمة
شيئاً فشيئاً
المسافة أصبحت
بيننا لا نهائية
وتحيي نار الاغتراب
بأعماقي،
حنين مستعر
وتاريخ فرح
ممزق،
تبدد وأندثر
....
على زجاج النافذة
حبيبتي تختفي
قسريا،
صوتها الخافت يخبرني
أنها حلم في حلم
ترسم ألوان الألم
تفاحة الغسق
شهور الغياب
يا وهمي الجميل
فؤادي ينزف
دم روحي
وعودتك بمذاق العدم
تجلد القلب المنفطر
النافذة ما زالت
تعكس ضوء نظرتك
وأنا …. كالطفل الجائع
نضوج خبز الحب
أظل منتظر
.......
قالت :
توقف ثانية
ترى ما تتمنى
جسد الشفق
يشتعل تحت شفافية
ثوبي الناري
فتعالى آلي
إلى وهج حناني
ونهر عسل مصفى
كمطر الليل
ينهمر
قلت :
لا يا حواء
زمان الخسران
صور تتلو صور
اهيم كمجنون تائه
يردد الصمت
أنين أوجاعي
نبضي عذري
الهوى،
هو شاعر مثلي
غبي الفكر
في ليالي الكبت
الهدوء اللامتناهي
يكتفي بفنجان قهوة
عربية،
وتغزل دموعه
البساط الطائر
وتحتضن،
ضوء القمر
نص
رضا عفيفي السيد
الشارقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق