هلوسة من فراش المرض
اختيال
حرف
يتباهى
بلؤلؤ انتماء
قسري
لعالم لا منتهى
في بوح خوف
ونبض رجفة
من فقد أو ألم
وقد يكون جرحا
لكنه تقوقع داخل
ذاته الأبدية
ليمثل حطاما
من فراغ
كان يوما
مملكته
اللا محدودة
فجأة تنقلب الأمور
وتتبدل الأحوال
ويصبح الحرف سكينا نصله
من سكب نظرات
تتلهف حسرات ضاعت
والكلمة مبضع
جراح
لا يفهم لا يدري
ماذا يستأصل
هل يستأصل القلب
أم ينزع الروح
أم يسلب العينين راحتهما
ويتوغل السكين ليعانق المبضع
بيد الجراح وهي ترتعد
خوفا من خطأ يودي بكل شيء
يضع نقطة النهاية لقصة تتكرر
كل يوم ألف مرة
بأشخاص تتفاوت زمانا ومكانا
تارة تحلق في سماء الشوق
وكثيرا ما تستسلم لجرح يتمدد
يتوغل
حتى يستحيل قرين الغول والعنقاء
والخل الوفيفي مساحة المستحيلات الأربعة
لايدري هل لامس الشوق فاهه
أم شفه الوجد ولايدري مناصا من نجاة
طه هيكل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق