ترائب معقدة
رابط الجأش لي معك من حس المفردات
فك شفرة الموعد خيالي الذي يطالع كف النهى منك
يلامس رمز التفقه بظل طيفك المسيطر
ليست بيننا في العهود قبائح من قبائل الجموح
ألف لون من بعد البنى التحتية
روحي التي تسبح في لقياك
تشرك نهر اللغات لي معك من
الترجمات غرقي
يستطعم مااستطمر
فواتح الشعر اللاتيني
ملحمة من هضابك العتيقة العذبة
أهوى من الفقد لست متحولاً عنك
باحث من فوق الأرفف عن غبارك المعنوي الذهبي
على الصداق المسمى بيننا مواليد مرتطمة
بحسب قربي إليك تلك من أنباء
مادلفت أرحام القارة الإفريقية
شاعت بيننا طبيعة التكرار
امشي يمشي مشى على درب خطاك
فعل السلوك ومنتدى مارفرف بيننا علم الشوق
أنا منذ تسعة عشر واقفاً بكلي المأخوذ
بصدى باب ماعشقت فيك لينة على
أصول خربشات رمشك من فوق وجنتي
خزائن من رسمك جنان ومن أسمك
لطائف الملل والنحل قرأت عن رتابة
انتظاري المتوهج من فوق أريكة الزمن
طفقت مسحاً ذاكرتي ألم أقل لك من قبل
مهرة من جمع الجياد ليوم فيه ملتقى الجمعان
ليس بيننا في الحياد حسان
كوني المجنون خلفك
تسكعت من فوق أرصفة التحيز
را عيني مرة ياعيني التي تبصر
جسر الجين الوارث رؤياك أنا منذ
عام الفيل مكتشفاً من خراطيم
المحو والإثبات حشائش بواحي فيك
تعالي يانبض غرسي في شرايين التوق
طرحت من مداد الغوايات بيننا
ترياق المد والجزر تعالي
نبتة تقف وقفتها الشاهرة في وجه العواصف
تلقي من أطنان الفرح على لسان عصفور
يسكن مدن الزقزقات لملمت أوراقي
العارية من خريف الغضب
كاد الربيع على وشك أن يتنحى
عبرت إليك دون وجل
حيث الليل القاطن
بشرى مابيننا كل سواد من وشاحك المرتطم
ركن التعارف بيننا جاء بكتب ديار
سلمى وكل عنوان يغوص مع الحمر المستنفرة
نعم أدلك على القطار الذي بلغ وجه الشرق
محطات أمل أصبحت مستعمرة
لقرع كؤوس أجراس الثمالة
بيننا التلال من هلال الوحشة
لست وحدي في سماء المعاني
بقاع من دواء طلتك البهية تعالي
لقد فر كل داء من كبر سراب القدم
لي معك من تخمة الإعراب
قابلة بحجم الأفق والتماسي
لست ماحييت أن يكون النسيان
بيننا مكانة ولي معك من مرايا
ذاكرة التاريخ والجغرافيا وماعبأت
الخرائط بيننا الخطة النبيلة
درست أحلام منتهى الوسائد
لذة هندسية تفيأت منها رأسي
مقام النون من فوق كتفك
لافض فوه رقصتك أو ذاك الخصر
تلك من معطيات ملامح عنفوانك
وسط البلدان الطرية لي معك من القصاصات
الصلبة عن عنادك مادونت دلال صمتك
ألف ودور وارجع تاني مصقولاً
بشرح الفيافي التي أينعت
بالزهور الفواحة
هذا ماتيسر من تجوالي
لي معك رفقة من طيور الغرام ومن الغمام
نقر ماوشوشت فيك من وتين الأرض
سماء الدر المحمود لي معك من
كل ضمير متناثراً بنغمات الحضور
لولا الكتابة بحدقاتي ماكان
الفيض المستمر لمآقي
ثغرك الجميل الراقي
تقبلي مني تحية شبكة بحجم
ماطويت بيننا من حائل الحدود
إلا وظفرت من نبرة التمكين على سحر
آل خلاياك سواعد بصمة الدعة والسكون
بمراياك عكست آية الزلزلة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق