الأربعاء، 29 يوليو 2020

" بيني وبينه " محاورة شعرية للمتألقين رعد الشملان و ربيحة حديدان


بيني وبينه

كتب فيها قال :
تطلين كالأمطار بلا موعد ...فقط دافئة كقصص الهوى ....شهية تعطرين الزمان .....محيرة كموج البحر ....مثيرة كورد الصبح ، صاخبة مثل فرقة نحاسية مضطربة اللحن .....نجمة هاربة ....تجعلين نبضي يختلف عن عادته .....
تأسرين قلبي
تتحكمين فيه للأبد....عنك اتحدث.
تستحتقين أن تكون إستثناء ....دوما لا تليق بك المقارنات أبدا ...!!

قالت : جميل همسك الذي كتبت واكملتها بالقاء تحية الصباح .....يسعد صباحك 

قال: أرجوك ، أكتبي لي .....لماذا لا تكتبين ؟ لماذا ؟
لماذا أيتها الشقية الحلوة ، أتخافين مني أم من نفسك ، ام من صدق حروفك؟ أكتبي!

قالت : للكتابة مذاق على قلمي وانتابتها قهقهة من فرط سعادتها

قال: إحرميني الخبز إن شئت، إحرميني الهواء ،لكن لا تحرميني ضحكتك.

قالت : هكذا كل صباح ينسى فطوره ويستنشق ابتسامتها .

قال: أنا لا أحبك أنتِ ، بل أحب ماهو أكثر ، أحب وجودي الذي يتحقق من خلالك .

قالت : حواء تلك الحوراء منبتها ضلعك الأعوج ، حتى يرق قلبك لها .

قال : أحبك غير أنني لا أدري بعقلي لماذا أحبك ، يكفي أنني أحبك بروحي وقلبي .

قالت : هي لا تدرك ذلك لكنها شفافة كزخات المطر .

قال : بدونك أشعر أنني ضرير ، وأنني معك أتوصل الى الشعور بكل شيء .

قالت : رويدك رويدك ،
لحرفك النور .
بيني وبينك
سنا ولمعة ضياء
وثلة حروف
في شكلها مبعثرة ......منثورة
على تلة
تحكمها المواعيد
تبتهج
كل صباح
مع اشراقة شمس
وتغريدة
شحارير .فايقنت
حينها انني
انتمي الى الربيع
في عطره وحسنه
وجمال هواءه
فانا دون ذلك
لاشيء..... 

الاستاذ: رعد الشملان
الاستاذة : ربيحة حديدان .صحرا










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق