رد الأمانة أيها الكريم
رد علي روحي
التي آثرت فراقي
لعينيها قال:
التقيني عند بزوغ شمس الغروب
بمكان العندليب
الذي شدا على الحدود
أغنية الصمت
قابليني على بحر الوجد
لأخرج للشط
وأوقع لك المواثيق والعهود
أن روحي هى لك
تستدعينها متى حَننْتِ
وأنى أردت
فروح الروح أنت
لاغنى عنك.
أبيت أم شئتِ
سعيدة. الكلخة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق