قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا عقاد ميلودة ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عن الحبيب الذي لا يغيب
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} بنور الحبيب أرى
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / عقاد ميلودة
هو الحبيب وإن قلت حبيبا فلا يغيب
بعد الله جابرا للكسر مرمما معيد
آه من لفحة حر في زمان أراه بعيدا
مر ولم يكتب لي النظر بالسعيد
من عاش القرب منك ما ظل فقيدا
بحبل الله وهو رباط عتيد
لمن يعشق الحب لعبد فحبك جسيدا
جمعت النداء بتضحية والله يعلم جهيد
سقت البشرية لتوحيد الرحمن زهيدا
نصرة الحق في مسيرة مباركة أقيد
عشت حياة مجندة بالبساطة أهيدا
وجنابك له رفعة من السماء حميد
كنت مرعوبا أقصرت عام الحزن وحيدا
خضت السرايا والغزوات ولم تكن للعدو ضديد
من اهتدى بك تنعما فرضوانا عديدا
لمن يقصدك يوم الرجوع وهو أديد
تتمنى أن تكون أمتك بين الأمم بجيدا
فيكون عيش الدوام رفقتك والصحابة رغيد
آه ثم آه طلبك الحشر مع المسكين
نفر مأكولا طميه ليصبح وزنه جريد
ضاعت وانداست حقوقه فتجرع هبيدا
يصبر بما وعد الله وعبرتك مديد
إن خير محبك بالمال والبنون فداك شهيدا
لنا عند الحوض لشربة ماء عيد
فالعطش لرؤيتك قد يغني عن السقي شريدا
وسيهجر النوم في عالم لا وصف له سريد
آخر الأنفاس رأفة بالمرأة أهيدا
ممن لم تهدى للخمار فتفننت كويد
واحسرتاه ضربة الإسلام فاستخدمت عبيدا
فنصرة لمحمد فالعودة وجبت للتمجيد
العالم الإسلامي يحتفي بالمولد فرحا
وما من مذهب أو أضعف الحديث تأكيد
الحدث رهيب ومن الحمق بدعة
لتصبح الوفاة بالعلم والتغني بها تغريد
حبنا ومهابتنا باتباع سنتك من وحي
والتراجع في الأفعال والأقوال تقليد
العيد دام يوم ولدت ويوم ولدنا
هداية مبجلة في كل وقت وحين تقيد
أنوار السماء تشع القلوب ضياءً
فالقرب بالشبر ذراعا فلا بعيد
أمن الصلاة عليك والرصيد لا يغلق
غنا بالأضعاف وقد حلت الشفاعة مزيد
كل عمل متقبل فيه توقيع لولادتك
لتتباهى بين الأمم فالتحذير من يوم الوعيد
اِنتهت الرسالة لأمي ليقرأ عميدا
فلم ترفع شهادة إلا بالتقوى فلا وفيد
أخاف من القادم لمبايعة شر تصعيدا
فالزواج سيختلف لونه وللمؤذن نشيد
أهدي لروحك كلماتي عقدا تلبسه عقيدا
أحييك يا ابن عبد الله شوقا فتاريخنا توحيد
لي منة من الجلال فمولدي 12ربيع الأول
هو رمز هبة في نفسي وقداسته تمجيد
هيا جميعا للصلاة الإبراهيمية تخليدا
فأحسنها علامة بسلالة المصطفى حفيد
بقلمي الشاعرة المغربية المبدعة / عقاد ميلودة
{2} يَا رَسُولَ اللَّهِ :أَنْتَ شَمْسٌ لَا تَغِيبْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية المبدعة / عقاد ميلودة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
مَوْلِدُ الْهَادِي الْحَبِيبْ={أَحْمَدُ}الْخَيْرِ الطَّبِيبْ
قَدْ أَتَى لِلْكَوْنِ غَيْثاً=خَضَّرَ الْقَلْبَ الْجَدِيبْ
كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَاماً=فِي مَتَاهَاتِ الدُّرُوبْ
وَالْأَمَانِيُّ حُطَاماً=فِي أَعَاصِيرِ الْخُطُوبْ
جِئْتَ فِينَا رَحَمَاتٍ=بَدَّلَتْ طَيْفَ الْكُرُوبْ
***
..سَيِّدَ الْخَلْقِ مُحَمَّدْ=مِنْ سَنَا قَلْبِي الْخَصِيبْ
وَرِيَاضِ الْحُبِّ فِيهِ=مِنْ أَزَاهِيرَ وَطِيبْ
أَبْعَثُ الشُّكْرَ وَأُهْدِي=مِنْ صَلَاتِي مَا يَطِيبْ
وَسَلَامِي لَكَ دَوْماً=يَا مُنَى الْقَلْبِ الْخَصِيبْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي=بِهُدَاكُمْ لَا أَخِيبْ
***
دَعْوَةُ اللَّهِ تَجَلَّتْ=بِكَ يَا طِبَّ الْقُلُوبْ
فَرَأَيْنَا مِنْكَ عَدْلاً=قَدْ مَحَا الظُّلْمَ الْمُرِيبْ
وَمُسَاوَاةً وَحِلْماً=يَشْرَحُ الْقَلْبَ الْكَئِيبْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ كُِنَّا=فِي مُعَانَاةِ الْحُرُوبْ
ثُمَّ أَشْرَقْتَ عَلَيْنَا=تَبْعَثُ السِّلْمَ الْحَبِيبْ
***
أَنْتَ قَدْ جِئْتَ مُجِيباً=لِاسْتِغَاثَاتِ الشُّعُوبْ
وَبَشِيراً وَنَذِيراً=مِنْ عُلَا رَبٍّ قَرِيبْ
وَإِلَى رَبِّكَ تَدْعُو=هُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبْ
فَأَعَدْتَ الْبِشْرَ فِينَا=وَانْجَلَى الْهَمُّ الْمُشِيبْ
أَنْتَ عِزٌّ أَنْتَ جَاهٌ= أَنْتَ شَمْسٌ لَا تَغِيبْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق