بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
*
ياحلوه تعالي
*
العمر يمضي
بعربات
لاتشبه بعضها
من فلسطين
1948م
حبيبة قلبي
بلاد السمن
والعسل
ومحط عيون
الغزاة
نابليون بونابرت
وغيرهم وغيرهم
الكثير
من حمل الصليب
وحمل الهلال
ونجمة داوود
وكتب التاريخ
لهم هي وحدهم
قبل السيد المسيح
وبعده
والباقي عبيد
إن كنت تريد
أم لا تريد
*
ملتقى العشاق
بين النيل والفرات
العاصي والمؤمن
وجبل الشيخ ..
حرمون
وقاسيون
*
إلى لبنان وسوريا
والسعودية والإمارات
والكويت
*
خريف العمر
2023م
اليونان وألمانيا
والدنمارك والسويد
وهولندا وسويسرا
وسنشد الرحال
لباريس
مربط خيلنا
*
هل من أمل
عودة إلى الوطن
فلسطين
بعد هذا الترحال والعناء من الغربة والسفر .
الكل يتمنى العودة ..
غاية العشاق الم المحب في زمن تعدد التغريبات والتنقل بين البحر الغدار، وأدغال وغابات الشمال والجنوب سيرا على الأقدام بين العواصم للوصول إلى محطات اللجؤ المبعثرة والناطقه بكل لغات الديموقراطية
*
(تغني)
البلابل والشحارير
والسناجب والقنافذ
والبط والوز
والنوارس والغزلان
والذئاب والثعالب
كورال يليق بأحرار الغابة
وسيمفونيات خالدة من حفيق الأوراق وسقسقة الينابيع والغدران والجداول ورقصة الاغصان كلما هب النسيم في ليالي الأنس والصباح والمساء مترعة بكؤوس من عطر الازهار والندى وراح يتذوقه من فم الياسمين .
تمجد
السلام والأمن والحياة لبني البشر واحفاد قابيل وهابيل في مسرح مشلوح في قلب الغابة بجانب نهر( فالكن بري) بالسويد بعيدا عن أعين العسس التي تصيبك بالهوس
والقلق وضيق الخلق والنطق بلا ماتهوى والتصفيق الحاد بعد نشوة أو وصلة طرب :
يامال الشام
ياله يامالي
طال المطال
ياحلوه تعالي .
*
أحمد أبو حميدة
المانيا / غوسلار
10/07/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق